أتذكركِ
- May 5, 2018
- 1 min read
أمام هذه النّافذة أقف الآن وأنظر تُلوّح لي بأغصانها شجرةٌ أحبّت عُريكِ وشرِبتْه الحقول تمشي في عينيّ وتجرّ عربةً من ماضً بعيد أتذكّركِ ، وأمسح عن الزّجاج بقايا غُبار بين حينٍ وآخر ، أبتسم للصّمت الّذي صار صديقي ثمّ بيدٍ يُظِلّها شريط حميم أتلمّس هديّةً منكِ على المنضدة الأشياء الحميمة دخلت جذوع الهواء أشعر أنّ هذا المساء أيضاً سيبقى وحيداً !




Comments